أعلنت مصادر رسمية أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا تنفيذ ضربات جوية واسعة ضد إيران، حيث تم استخدام طائرات أمريكية من قواعد في الشرق الأوسط ومن حاملة الطائرات في البحر، وفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية.
إغلاق المجال الجوي ونقل المرشد
أفادت تقارير بأن المجال الجوي الإيراني أُغلق بالكامل، وانقطعت خدمات الاتصالات في أجزاء من طهران، وتم نقل المرشد الإيراني إلى مكان آمن، كما أعلنت طهران استعدادها للرد على الضربات، حيث بدأت بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، وأكد الرئيس الأمريكي بدء “عمليات قتالية واسعة” بهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
حملة عسكرية منظمة
أوضحت المصادر أن العمليات العسكرية تتجاوز فكرة الضربة المحدودة، حيث تشير كثرة الأهداف والإعلانات عن موجات متتابعة من القصف إلى حملة عسكرية منظمة، كما أن استهداف جهاز الأمن الإيراني يشير إلى أن التركيز لا ينحصر في المنشآت النووية بل يمتد إلى بنية النظام الأمنية والعسكرية.
حالة تعبئة شاملة
تشير التقارير إلى أن إغلاق المجال الجوي وقطع الاتصالات يعكسان حالة تعبئة داخلية شاملة، حيث تُتخذ هذه الإجراءات عادة في ظروف حرب مفتوحة، كما أن توقع استمرار العمليات عدة أيام يعني أن الطرفين يستعدان لمرحلة تتجاوز الضربة الأولى، مما قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي أوسع.
تأثيرات محتملة على الأسواق
إذا توسعت الضربات الإيرانية لتشمل قواعد أمريكية في المنطقة، فإن الصراع قد يتخذ طابعًا إقليميًا أوسع، مما قد يؤثر على أسواق الطاقة، كما أن العملية قد تثير نقاشًا سياسيًا في الداخل الأمريكي حول حدود التصعيد وكلفته، خاصة إذا طالت المواجهة أو سقطت خسائر بشرية.

