أكدت دار الإفتاء المصرية على أهمية الدعاء في حياة المسلم، حيث يعد وسيلة للتعبير عن الحب والمودة بين القلوب، ويعزز الروابط بين الأحبة.
وفيما يلي بعض صيغ الدعاء للحبيب المستحبة:
اللهم إني استودعتك قلبا أحبه، استودعتك إياه في نهاره وليله، في نومه وصحوته، استودعته الله من كل شيء يضره.
اللهم يا حي يا قيوم، رب موسى وهارون ونوح وإبراهيم وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم، أكرمه بكرمك الواسع في حياته، وارزقه الحكمة والمعرفة والعلم وثبات الذهن والعقل والحلم.
اللهم لا تحني له ظهرا ولا تعظم عليه أمرا، يارب أسعد قلبه، وأطل عمره، وأبعد عنه كل أذى، اللهم إني أسألك توفيقا يلازم خطاه وتيسيرا لما يخاف تعسيره، يا رب اجعل له من التوفيق والراحة نصيب.
اللهم مثلما أنرت الكون بنور الشمس في هذا اليوم، أنر قلبه بنور حبك ضياءً لا ينطفئ، وارزقه الرزق الدائم الذي لا ينقطع وصحة يستخدمها في طاعتك، وأن تحبه وتحبب فيه خلقك وعبادك، وأن تُسكنه الجنّة مع الرسول وأن تجعل أيامه فاتحة لبهجة لا تزول.
اللهم أعطه ما يتمنى وما تحب له وترضى، اللهم أسألك لهذا الإنسان بأن تجعله عن الهم بعيداً وللرحمة قريباً، وحقق له كل ما يريد واجعل اليوم عليه سعيد، اللهم افتح أبواب السعادة والراحة والأمل في قلوب أحبتي.
اللهم أنت أعطيتني خير أصحاب في الدنيا دون أن أسألك، فلا تحرمني من صحبتهم في الجنّة، اللهم أسعدهم، وفرّج همّهم، وحقّق لهم ما يتمنون، واجعل الجنّة مقرّاً لهم، اللهم لا تردّ دعواتي لهم فإنّي فيك أحبّهم.
اللهم اهدِ أحبتي ووفقهم، واحفظهم في حياتهم، وبارك لهم في رزقهم وذريتهم، وتمّم عليهم الصحة في أبدانهم، واكتب لهم صباح أملٍ وتفاؤلٍ وانشراحٍ، اللهم أبعد عنهم كل حزنٍ وشقاءٍ، ويسّر أمورهم بنورٍ وضياءٍ.
اللهم إن كان مهمومًا فامنحه فرحًا، وإن كان سقيمًا فامنحه صحة، وإن كان مكسورًا فامنحه قوة، وإن كان بحاجة فلا تكله لسواك، وأن تحفظه لمن يحب، وأن تحفظ له من يحب.

