تتجه الأنظار إلى ديربي جدة المرتقب الذي سيجمع ما بين الأهلي السعودي والاتحاد السعودي ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من دوري روشن السعودي، في مواجهة ينتظرها عشاق الكرة السعودية بشغف كبير، وتُقام المباراة على أرضية ملعب الإنماء وسط أجواء جماهيرية مشتعلة، إلا أن القلق لا يقتصر على الجوانب الفنية فقط، بل يمتد إلى ملف البطاقات الصفراء الذي قد يحرم الفريقين من عناصر مؤثرة في القمة المنتظرة.

أزمة البطاقات الصفراء قبل ديربي جدة

يدخل عدد من اللاعبين الجولة التي تسبق الديربي وفي رصيد كل منهم ثلاث بطاقات صفراء، ما يعني أن الحصول على إنذار جديد سيؤدي إلى الإيقاف التلقائي مباراة واحدة وفق لوائح المسابقة، هذا السيناريو يضع الأجهزة الفنية أمام تحدي معقد هل يتم الدفع باللاعبين المهددين بالإيقاف والمخاطرة بغيابهم عن الديربي، أم يتم التحفظ في إشراكهم للحفاظ عليهم للمواجهة الكبرى؟، تنص لوائح دوري روشن على إيقاف اللاعب مباراة واحدة عند بلوغه أربع بطاقات صفراء خلال الموسم، وهو ما يجعل الجولة السابقة للديربي بمثابة اختبار أعصاب حقيقي للمدربين واللاعبين على حد سواء.

موقف الأهلي قبل مواجهة الرياض

في معسكر الأهلي السعودي تتركز الأنظار على الثنائي فرانك كيسيه وماتيوس جونسالفيس، إذ يمثل كل منهما عنصرًا أساسيًا في التشكيلة، كيسيه يعد محور الارتكاز الأهم بفضل قوته البدنية وقدرته على افتكاك الكرات وبناء اللعب من الخلف، بينما يمنح جونسالفيس الفريق حلولًا هجومية متنوعة بفضل سرعته وتحركاته الذكية بين الخطوط، هذا الوضع يضع المدرب ماتياس يايسله أمام معادلة دقيقة، تتطلب إدارة المباراة بحذر شديد، خاصة في المواجهة التي تسبق الديربي أمام فريق الرياض.

كيف يمكن إدارة الأزمة فنيًا؟

للتعامل مع خطر الإيقاف قد يلجأ الجهاز الفني إلى عدة حلول تكتيكية، من أبرزها:

  • توجيه اللاعبين لتجنب الاحتكاكات والاعتراضات غير الضرورية.
  • تقليل الالتحامات القوية في مناطق وسط الملعب.
  • إجراء تبديلات مبكرة إذا شعر المدرب بوجود توتر أو اندفاع زائد.
  • إعادة توزيع الأدوار الدفاعية لتخفيف الضغط على اللاعبين المهددين.
  • هذه القرارات قد تكون حاسمة في تحديد جاهزية الفريق لديربي جدة، خاصة أن غياب أي عنصر مؤثر قد يغيّر موازين المواجهة.