أكدت الدكتورة داليا الأتربي عضو مجلس الشيوخ أن التصعيد العسكري الحالي في منطقة الشرق الأوسط يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي وتماسك الجبهة الداخلية كخط دفاع أول ضد التحديات الإقليمية المتزايدة.
وشددت الأتربي على أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية في احتواء التوترات بما يحفظ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي وأكدت أن الحوار هو السبيل الأفضل لتجنب اتساع رقعة الصراع.
كما أعربت عن رفضها لاستهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي الدول العربية الشقيقة وانتهاك سيادتها وأكدت أن الحلول السلمية والدبلوماسية هي الطريق الأمثل لتفادي حرب شاملة قد تؤدي إلى فوضى تهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
ودعت الأتربي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في كبح سياسات فرض الأمر الواقع بالقوة العسكرية والعمل على منع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة يخسر فيها الجميع وأكدت ضرورة تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية.
وشددت على دعمها الكامل للموقف المصري المتوازن الذي تجلى في التحركات الدبلوماسية الأخيرة للدولة المصرية انطلاقًا من دورها التاريخي كدعامة للاستقرار وصوت للعقل في أوقات الأزمات.
وثمنت الأتربي الجهود التي تبذلها القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والتي تستند إلى رؤية استراتيجية تهدف إلى حماية الأمن القومي المصري وصون استقرار الإقليم عبر سياسة متوازنة تقوم على تثبيت دعائم الاستقرار ومنع اتساع دائرة الصراع.

