أطلقت إيران أكثر من 220 صاروخًا على إسرائيل، شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، في هجوم استهدف تل أبيب، وفقًا لتصريحات رسمية من مصادر عسكرية إسرائيلية وأمريكية.

تمكنت بعض الصواريخ من تجاوز شبكة الدفاع الجوي الإسرائيلية، مما أدى إلى إصابة أهداف داخل مناطق مأهولة، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.

الضربات تصل إلى عمق تل أبيب

تعتبر الضربات التي وصلت إلى تل أبيب تطورًا في طبيعة المواجهة، حيث أظهرت قدرات صاروخية جديدة، وفقًا لمراقبين.

الهجوم أسفر عن أضرار في عدد من المباني والبنى التحتية، وسط حالة من الهلع بين السكان، كما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.

أظهرت صور وفيديوهات تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، تصاعد الدخان من مناطق مختلفة في تل أبيب، مع دوي صفارات الإنذار.

تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن نحو 95% من المقذوفات تم اعتراضها، إلا أن العدد الكبير الذي أُطلق في وقت واحد شكل ضغطًا على منظومات الدفاع.

تأثير نفسي وأمني

لم تُحدث الضربات دمارًا واسع النطاق، لكنها تركت تأثيرًا نفسيًا وأمنيًا ملحوظًا، وأعادت تشكيل معادلة الردع بين الطرفين، وفقًا لوسائل إعلام أمريكية.