قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة بدأت عمليات قتالية كبيرة في إيران، مشيراً إلى أن الهدف من العملية هو الدفاع عن الشعب الأمريكي من التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني، وحث الحرس الثوري والشرطة على إلقاء سلاحهم للحصول على حصانة كاملة أو مواجهة الموت المؤكد، وذلك وفقاً لتصريحات رسمية.

وأضاف ترامب أن النظام الإيراني هتف بالموت لأمريكا على مدى 47 عاماً، وشن حملة استهدفت الولايات المتحدة وقواتها وأبرياء في دول عدة، مشيراً إلى أحداث تاريخية مثل احتجاز الرهائن الأمريكيين في السفارة الأمريكية في طهران عام 1979.

في سياق متصل، شهدت العقيدة العسكرية البحرية الإيرانية تحولات جذرية منذ قيام الثورة عام 1979، حيث تحولت طهران من الاعتماد على الأساطيل الكلاسيكية إلى نموذج حرب عصابات بحرية معقد.

بعد الثورة، اعتبر النظام أن الحدود البحرية ثغرة رئيسية قابلة للاستغلال الأمريكي، وضخت إيران استثمارات ضخمة في منظومات الأسلحة غير المتماثلة، وزادت مخزوناتها من الألغام البحرية، وطورت غواصات صغيرة، ونشرت منظومات صواريخ مضادة للسفن.

كما عززت إيران قدراتها بمسيرات انتحارية ونماذج بحرية، إضافة إلى تحويل سفن ضخمة إلى قواعد عسكرية عائمة تضم منصات صواريخ وزوارق هجومية.

ومنذ عام 2007، تم تقسيم المهام بين الجيش النظامي وبحرية الحرس الثوري، حيث يتولى الجيش تأمين خطوط التجارة، بينما تركز بحرية الحرس الثوري على السيطرة على الخليج ومضيق هرمز.

تحتل البحرية الإيرانية المرتبة 37 عالمياً، وفقاً لتقديرات موقع جلوبال فاير باور، حيث تضم أكثر من 100 قطعة بحرية، مدعومة بقواعد استراتيجية على الساحل الإيراني.