قالت مصادر رسمية في إيران إن المشهد الداخلي قد شهد تعقيدًا متزايدًا بعد اغتيال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وأوضحت أن هذه الواقعة تختلف عن استهداف قادة آخرين مثل قاسم سليماني خلال الصراع الأخير بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
أفادت التقارير بأن الولايات المتحدة وإسرائيل اعتقدتا أن اغتيال المرشد سيؤدي إلى حالة استنفار داخلي قد تساهم في إنهاء نظام الحكم في إيران، لكن المصادر أكدت أن هذا السيناريو غير ممكن عمليًا، وأشارت إلى أن عملية الاغتيال تمت في إطار عملية عسكرية مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة.
أوضحت التقارير أن العملية العسكرية التي نفذتها إسرائيل تُعتبر من أكبر الضربات الجوية في تاريخها، حيث شاركت فيها عدد كبير من الطائرات، وتم التنسيق الاستخباراتي بشكل مكثف بين الجانبين لتحديد موقع المرشد والتأكد من وجوده مع عدد من مريديه وقادة إيران قبل تنفيذ العملية.
كما أفادت المصادر بأن الجانب الإيراني قد تكتم في البداية على تفاصيل الاغتيال، قبل أن يعلن التلفزيون الإيراني مؤخرًا عن مقتله، وأشارت إلى أنه تم الانتهاء من اختيار خليفة للمرشد، لكن اسمه لن يُعلن في الوقت الراهن وقد يُكشف عنه لاحقًا.

