أعلن الاتحاد الأوروبي عن اغتيال خامنئي في إيران، واعتبره لحظة فارقة في تاريخ البلاد، وذلك وفقًا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.
أصدر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بيانًا يوم الأحد الأول من مارس، محذرًا من فراغ قيادي قد يؤدي إلى صراع داخلي أو تصعيد خارجي، ودعا إلى وقف إطلاق نار فوري ومفاوضات بين طهران وواشنطن.
أكد البيان تأثير الحدث على السياسة الإيرانية الداخلية والخارجية، مع احتمال تقليص صلاحيات المرشد لصالح الحرس الثوري.
يُعتبر هذا الحدث أكبر أزمة قيادية منذ الثورة الإيرانية، مع مخاوف أوروبية من حرب نفطية أو إغلاق مضيق هرمز، ودعوات للاعتراف بحق الشعب الإيراني ضد النظام.
تم تشكيل مجلس قيادة إيراني مؤقت برئاسة آية الله الأعرافي، وسط هجمات إيرانية ردية على الخليج أدت إلى إدانات خليجية وتصديات دفاعية.
تشير تحليلات إلى أن مقتل خامنئي قد يُنهي عصر ولاية الفقيه، مما يمهد لدور عسكري أكبر.

