قالت مصادر رسمية إن الوضع الأمني في المنطقة العربية يشهد حالة من السيولة غير المسبوقة، حيث تأثرت نحو 14 دولة عربية بالصراع القائم في إيران، وذلك وفقًا لتصريحات اللواء إبراهيم عثمان هلال، الخبير الاستراتيجي.

أوضح هلال أن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها المعلنة بعد توجيه ضرباتها إلى إيران، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي يعكس فرضية أن الدول العربية وإيران قد أصبحت أدوات ضمن معادلة تخدم أهدافًا أمريكية غير معلنة.

وأضاف هلال أن غياب الصين وروسيا عن المواجهة المباشرة يشير إلى وجود تفاهمات دولية مسبقة لإدارة الصراع دون الانزلاق إلى مواجهة كبرى، مما يعزز الحديث عن توزيع مناطق نفوذ غير معلن.

وأشار إلى أن المؤشرات تدل على أن الحرب في إيران قد تتحول إلى حرب استنزاف مفتوحة، حيث يراقب الداخل الأمريكي تطوراتها بحذر، مع احتمالات انخراط أطراف من حلف الناتو لحماية المصالح الأمريكية.

أكد هلال أن إسرائيل قد تكون الرابح الأكبر في هذه الحرب، حيث ينعكس ذلك على تعاظم نفوذها الإقليمي في ظل خسائر متزايدة لجميع الأطراف الأخرى.