قالت مصادر رسمية في لبنان إن التصعيد العسكري الحالي يشكل خطرًا على استقرار الدولة والمواطنين وأوضحت أن حزب الله حول البلاد إلى منصة لحروب خارجية متجاهلًا سلطة الدولة في قرار الحرب والسلم.
وأضافت المصادر أن ما يقوم به حزب الله يعد خرقًا للقوانين الوطنية وأكدت أن استخدام السلاح خارج إطار الدولة يجعل من الحزب ميليشيا مسلحة غير شرعية وأشارت إلى تصريحات الرئيس اللبناني التي حذرت من المخاطر الناتجة عن هذا التصعيد وكذلك تصريح رئيس الحكومة نواف سلام الذي شدد على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية لبنان.
وأوضحت المصادر أن الاجتياح الإسرائيلي وعمليات حزب الله جزء من استراتيجية إيرانية لفتح جبهة لبنان حيث يرتبط الحزب بعقائدية الحرس الثوري الإيراني مما يجعل لبنان في موقع حساس أمام التدخلات الإقليمية.
كما أشارت المصادر إلى أن الهجمات أدت إلى تهجير نحو 600 ألف لبناني من مناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية خاصة خلال الليل وفي شهر رمضان مما اضطر الكثيرين للنوم في الشوارع والسيارات والمدارس.
وأكدت المصادر أن الدولة اللبنانية تواجه تحديات كبيرة في حماية المدنيين وتوفير المأوى لهم مما يعكس حجم الأزمة الإنسانية الناتجة عن التصعيد وأشارت إلى أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تدهور أمني واجتماعي واسع النطاق في البلاد.

