قال الدكتور مجيد بودن، أستاذ القانون الدولي، إن التصريحات الأمريكية المتباينة حول أهداف الحرب على إيران تطرح تحديات قانونية كبيرة.
أوضح بودن، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن القانون الدولي يسمح بالتدخل العسكري إذا ثبت وجود برنامج نووي يسعى لتصنيع السلاح النووي، مستندًا إلى المعاهدة الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية.
وأشار إلى أن حالات سابقة مثل العراق تم استغلالها كمبرر دون دليل حقيقي، مؤكدًا أن الواقع العملي أحيانًا يفرض سيطرة القوة على القانون الدولي، كما حصل في حالات الهند وباكستان وإسرائيل.
أكد أن هذه التحديات تُظهر ضعف تطبيق القانون الدولي في مواجهة موازين القوى الإقليمية والدولية.
أضاف بودن أن التوترات الحالية تتفاقم بسبب عدم تجديد اتفاقيات مراقبة التسلح النووي بين القوى الكبرى، مثل روسيا والولايات المتحدة، ما يضع العالم في وضع أكثر خطورة من المتوقع، مع استمرار تطوير قنابل ذرية جديدة وزيادة التسلح النووي في العديد من الدول.

