قالت مصادر رسمية إن القوات الإيرانيين-على/">إسرائيلية تواصل وجودها في جنوب لبنان، حيث يعتبر هذا الوجود إجراءً تكتيكيًا على الحدود، وليس عملية برية شاملة.

أوضح مراد حرفوش، خبير بالشؤون الإسرائيلية، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الهدف من هذه الخطوة هو توسيع المنطقة العازلة في الجنوب اللبناني، مشيرًا إلى أن إسرائيل كانت قد أعدت خططها لهذه المرحلة مسبقًا، وكانت دائمًا تشير إلى إمكانية التصعيد مع حزب الله.

أكد حرفوش أن استعدادات جيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك دعوة أكثر من 100 ألف جندي احتياط خلال 24 ساعة، تعكس نية واضحة لتوسيع وجوده في الجنوب.

وأشار إلى أن القصف المستمر للبلدات اللبنانية، بالإضافة إلى دعوات الاحتلال الإسرائيلي لسكان هذه المناطق للنزوح نحو العمق اللبناني، يدل على نية إسرائيلية لتغيير موازين السيطرة على الأرض.

أكد حرفوش أن انسحاب الجيش اللبناني من بعض المناطق الجنوبية تحت الضغط الإسرائيلي، واستهداف القيادات في حزب الله، يمثل دليلاً إضافيًا على أن الوضع الحالي ليس مجرد تموضع محدود، بل تحضير لتحرك أوسع قد يشمل السيطرة على مناطق جديدة ضمن الجنوب اللبناني.