أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن أي مسؤول جديد يتم تعيينه من قبل النظام الإيراني سيكون هدفًا مباشرًا، وأصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي بالاستعداد والتحرك لتنفيذ هذه العمليات، وذلك بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كجزء من أهداف عملية «زئير الأسد»، وفق ما ذكرته مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من رام الله.
أكد كاتس استمرار التعاون مع الشركاء الأمريكيين لضرب قدرات النظام الإيراني وتهيئة الظروف لاستبداله، حسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
دوت صافرات الإنذار في منطقة المطلة شمال إسرائيل، ويُرجح أن الإطلاق جاء من حزب الله، مصحوبًا بإطلاق صواريخ، كما أخلت قوات الاحتلال مناطق حارة الحدث، حريك، والليلكي، ضمن الهجمات على تلك المناطق.

