أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن قرار المملكة العربية السعودية ببدء العمل بالتأشيرة الحدودية الاستثنائية للمصريين القادمين براً يعد خطوة إنسانية وسياسية مهمة في وقت حساس تمر به المنطقة.

وأشارت عطا الله إلى أن هذا القرار يمثل ملاذاً آمناً للعالقين، حيث يتيح للمواطنين المصريين في دول الجوار العودة إلى بلادهم عبر الأراضي السعودية بأمان، مما يسهل عليهم الوصول إلى المطارات الدولية.

إيجاد حلول مبتكرة وسريعة للأزمات اللوجستية

أضافت النائبة أن القرار يعكس قدرة التنسيق المصري السعودي على إيجاد حلول سريعة للأزمات اللوجستية التي قد تواجه الجاليات في أوقات الطوارئ، كما يوفر على المواطنين عناء البحث عن مسارات طيران بديلة مكلفة، ويمنحهم مساراً برياً وجوياً آمناً للعودة إلى الوطن.

وأشارت إلى أن استجابة الأشقاء في السعودية وتفعيل هذا النوع من التأشيرات عند المنافذ البرية يؤكد على وحدة المصير وقوة الروابط بين البلدين، مثمنة جهود الدبلوماسية المصرية في تأمين حقوق واحتياجات المصريين بالخارج.

عمق الروابط التاريخية والأخوية بين مصر والسعودية

أوضحت أن هذه الخطوة تبرهن على أن الدولة المصرية لا تترك أبناءها في مواجهة التحديات، بل تسخر كافة قنواتها الدبلوماسية لضمان سلامتهم.

وثمنت الموقف الاستثنائي للمملكة العربية السعودية، مؤكدة أن هذه التسهيلات ليست مجرد إجراءات إدارية، بل هي رسالة تقدير للمواطن المصري تعكس عمق الروابط التاريخية بين القيادتين والشعبين، مشددة على أن التنسيق المصري السعودي يظل دائماً صمام أمان لاستقرار وسلامة أبناء الجاليتين في كافة الأزمات.