الصلاة تعد الركن الثاني من أركان الإسلام وهي عماد الدين والصلة المستمرة بين العبد وربه وتعتبر العبادة التي تتكرر يوميًا لتجدد الإيمان في القلب وتغرس الطمأنينة في النفس.
تتزايد التساؤلات حول الأحكام الشرعية المتعلقة بمن يؤخر الصلاة أو من يتركها أو من يرغب في قضاء ما فاته منها.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن من فاتته صلاة يجب عليه قضاؤها في أقرب وقت ممكن ويستحب أن يؤديها كما كانت في وقتها الأصلي.
كما أكدت الدار على أهمية الالتزام بأداء الصلوات في أوقاتها المحددة لما لها من فضل عظيم وأثر إيجابي على حياة المسلم.
في حالة ترك الصلاة عمدًا فإن الأمر يتطلب التوبة والندم على ذلك والحرص على عدم تكرار الخطأ.
تجدر الإشارة إلى أن قضاء الصلوات الفائتة يعد من الأمور التي يجب على المسلم الالتزام بها لتعزيز العلاقة مع الله وتجديد الإيمان.

