عقدت لجنة الشئون الإفريقية اجتماعًا برئاسة الدكتور شريف الجبلي وحضور السفير ياسر سرور مساعد وزير الخارجية ومدير إدارة السودان وجنوب السودان والسفيرة هبة زكي مساعد وزير الخارجية للشئون البرلمانية، حيث تم بحث آخر مستجدات الجهود المصرية تجاه الأزمة السودانية.

المستجدات في السودان

أكد مساعد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع، وفي مقدمتها التوصل إلى هدنة إنسانية فورية، مشيرًا إلى الانخراط المصري النشط في جهود الرباعية الدولية، كما أشار إلى حرص مصر على دعم مؤسسات الدولة السودانية والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض انفصال أي جزء منها.

أثنى رئيس لجنة الشئون الإفريقية وأعضاء اللجنة على الدور الكبير الذي قامت به الدولة المصرية منذ بداية الأزمة السودانية، والذي لاقى إشادة دولية، كما تم التأكيد على أن الأزمة تستدعي تضافر الجهود الدولية والإقليمية المخلصة للإسراع بوقف نزيف الدماء، وعلى المجتمع الدولي والجهات المانحة تنفيذ تعهداتها الإنسانية في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان الشقيق.

واستعرض السفير ياسر سرور ما أسفرت عنه استضافة القاهرة مؤخرًا للاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز وتنسيق جهود السلام في السودان برئاسة مصر، حيث مثل الاجتماع منصة مهمة لتوحيد الرؤى بين الشركاء الإقليميين والدوليين ودعم مسار التوصل إلى هدنة إنسانية تفضي إلى وقف مستدام لإطلاق النار.

تعزيز أواصر العلاقات مع جمهورية جنوب السودان

أوضح السفير سرور الجهود المصرية المبذولة من أجل تعزيز أواصر العلاقات مع جمهورية جنوب السودان الشقيقة، كونها إحدى الدول المحورية في حوض وادي النيل.

وفي ختام الاجتماع، أكد النواب أهمية تفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية، وأن لجنة الشئون الإفريقية على استعداد تام للتنسيق مع وزارة الخارجية والمشاركة في أي عمل مشترك يسهم في التوصل لحلول توقف نزيف الدماء والاقتتال، وتم التأكيد على ضرورة عقد اجتماع آخر لمناقشة كافة المقترحات المطروحة بهدف بلورة خارطة طريق تسهم في إيجاد حل للأزمة السودانية وتجنيب الشعب السوداني الشقيق مزيدًا من الدماء والمعاناة.