استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية ثلاثة أسلحة جديدة في العمليات العسكرية ضد إيران منذ يوم السبت الماضي، وفقًا لمصادر من القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” التي تشرف على الأنشطة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

أفادت مجلة “The National Interest” بأن اللقطات التي نشرتها “سنتكوم” أظهرت نظام مدفعية صاروخية من طراز M142 (HIMARS) وهو يُطلق صاروخًا دقيقًا من نوع PrSM باتجاه أهداف في إيران، في منطقة صحراوية غير محددة.

لم تحدد “سنتكوم” نوع الذخيرة التي أُطلقت، لكن اللقطات أظهرت بوضوح استخدام صاروخ PrSM، الذي تم تطويره ليحل محل صواريخ MGM-140 ATACM، ويبلغ مداه نحو 250 ميلاً.

بالإضافة إلى نظام HIMARS، يمكن إطلاق صاروخ PrSM بواسطة نظام إطلاق الصواريخ المتعددة M270، ومن المرجح أن الجيش الأمريكي استخدمه ضد أهداف إيرانية في الجزء الجنوبي الغربي من البلاد.

ظهرت أيضًا طائرة LUCAS المسيرة أحادية الاتجاه، التي تحمل رأسًا حربيًا متفجرًا، وهي مشابهة لذخائر “شاهد” الإيرانية، التي استخدمت في النزاع الروسي الأوكراني.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عبر منصة “إكس” أن فرقة العمل Scorpion Strike استخدمت طائرات هجومية أحادية الاتجاه في العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن هذه الطائرات منخفضة التكلفة تنفذ عمليات انتقامية أمريكية.

كما يُرجح أن البحرية الأمريكية أطلقت نسخة جديدة شبحية من صاروخ Tomahawk، حيث ظهر صاروخ أسود اللون في اللقطات، وهو ما يشير إلى طلاء منخفض الرصد لتعزيز قدرة الصاروخ على البقاء.

صواريخ Tomahawk تُستخدم عادةً في الهجمات البرية، ويمكن إطلاقها من الغواصات والسفن الحربية، ويصل مداها العملياتي إلى 1200 ميل، مع إمكانية حمل رؤوس حربية متنوعة تزن نحو 1000 رطل.