في حديث صادق، عبّر عم رمزي، المعروف بـ«رمزي الترزي»، عن رضاه التام عن مهنته التي ورثها عن والده، مؤكدًا أنه لم يفكر يومًا في تغيير مساره حتى لو عاد به الزمن إلى الوراء.
تعلّم رمزي الخياطة في سن مبكرة، حيث كان والده يعمل ترزيًا، فبدأ يرافقه ويتعلم منه تفاصيل المهنة منذ أن كان في السادسة من عمره، ويقول إن ارتباطه بالمهنة لم يكن مجرد عمل بل شغف نشأ معه وكبر داخله، فصار يتقنها ويخلص لزبائنه، وهو ما انعكس بركة في الرزق ومحبة في قلوب الناس.
أصبح اسم رمزي معروفًا في منطقة شبرا وخارجها، وأكد أن السمعة الطيبة هي ثمرة الإتقان والإخلاص.
وعن أكثر اللحظات التي شعر فيها برضا الله عنه، أشار إلى مواسم العمل التي تشهد ضغطًا وتحديات، لكنه يرى أن الله «يسترها» دائمًا بفضل حبه لمهنته وحرصه على خدمة الناس.
يؤمن رمزي بأن محبة الزبائن ليست مصادفة، بل نتيجة طبيعية للتعامل الصادق والنية الطيبة، قائلًا إنه يعتبر خدمة الناس مسؤولية يؤديها بكل تقدير واحترام.
وفي ختام حديثه، عبّر عم رمزي عن رضاه التام، مؤكدًا أن أعظم ما يملكه هو «محبة ربنا ومحبة الزبائن»، موجّهًا رسالة شكر لكل من دعمه وتعامل معه على مدار السنوات، ومشددًا على أنه يبادلهم المحبة نفسها.
بهذه الكلمات، قدّم «رمزي الترزي» نموذجًا لصاحب المهنة الذي يرى في عمله رسالة، وفي رضا الناس أكبر مكافأة.

