في حوار طريف، أظهر الطفل سليم شعراني عفويته ومشاغبته، حيث انتقد البنات وشكا من ظلم والدته، معبرًا عن أحلامه الكبيرة في أن يصبح مهندسًا يخترع آلة زمن.
بدأ سليم اللقاء في برنامج “كلام عيال” المذاع على منصات جريدة الوطن، بتصريحات جريئة، حيث أعلن أنه “ضد البنات”، مشيرًا إلى أنهن كثيرات الكلام ويميلن إلى ألعاب يراها “تافهة”. كما وضع المحاورة في “النوتي كورنر” قبل بدء الأسئلة، مما يعكس رغبته في قلب الأدوار.
ورغم حدة تصريحاته، بدت تعليقاته تعكس غيرة طفولية، حيث أشار إلى شقيقته “ليلى” كسبب انطباعه السلبي، واصفًا إياها بأنها “رخمة”، بينما أبدى تسامحًا تجاه شقيقه الأصغر يونس.
عند الحديث عن كرة القدم، أكد سليم أنه لا يجيد اللعب، لكنه يتابع المباريات ويشجع كريستيانو رونالدو، وفي حال غيابه يشجع محمد صلاح. المفارقة كانت حين أصر على أن محمد صلاح يلعب في النادي الأهلي، قبل أن يتراجع وسط ضحكات المحاورة.
بعيدًا عن المزاح، عبّر سليم عن شعوره بأن الأمهات يمِلن إلى معاقبة الأبناء الأكبر سنًا، مؤكدًا أنه يتعرض للعقاب أحيانًا رغم شعوره بالبراءة. ورغم ذلك، لم يُخفِ حبه لوالدته، حيث قال لها: “إنتي بتظلميني أوي”.
عن المستقبل، أعلن سليم أنه لا ينوي الزواج، مبررًا ذلك بأن “الأطفال سيتعبونه”، مؤكدًا أن المسؤولية ترهقه كونه الشقيق الأكبر. ورغم محاولات المحاورة استدراجه للحديث عن “فتاة الأحلام”، تمسك بموقفه الرافض للفكرة.
في فقرة الخيال، اختار سليم “قوة الاختفاء” كقدرة خارقة، حتى يتمكن من فعل ما يريد في المنزل، خاصة الجلوس في الشرفة التي تمنعه والدته من دخولها. حلمه الأكبر هو أن يصبح مهندسًا يخترع آلة زمن، ليعود إلى المستقبل ويصنع لوالدته مدينة ملاهٍ خاصة، ويهديها هاتفًا حديثًا وطائرة خاصة، بينما يمنح والده مكافآت مالية كبيرة.
على مدار الحوار، كرر سليم عبارة: “سليم شعراني مش بيستسلم”، مؤكدًا ثقته بنفسه، حتى في مواجهة الأسئلة المربكة، مما يعكس تمسكه بروح التحدي.

