شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، أمس، مستهدفًا بنى تحتية تابعة لحزب الله، وفق ما أفادت به مصادر رسمية.

أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرًا لسكان 29 قرية في جنوب لبنان بضرورة إخلائها، حيث جاء في بيان له: “لكل من يوجد في المبنى المحدد بالأحمر على الخريطة والمباني المجاورة له، أنتم بالقرب من منشآت تابعة لحزب الله، من أجل سلامتكم وسلامة عائلاتكم، أنتم مضطرون لإخلاء هذه المباني فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر وفق ما يُعرض في الخارطة”

كما أفادت تقارير إسرائيلية بأن الجيش طارد مسيرة تسللت من لبنان نحو الشمال، وسط دوي صافرات الإنذار في الجليل الأعلى، واستهدفت غارة إسرائيلية فندقًا في منطقة الحازمية، شرق بيروت، فجر أمس، وفق ما ذكرته وسائل إعلام رسمية لبنانية، حيث أكدت الوكالة الوطنية للإعلام أن سيارات الإسعاف توجهت إلى المكان المستهدف.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل ستة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين بجروح جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا منطقتي عرمون والسعديات في محافظة جبل لبنان، وأوضحت الوزارة في بيان أن الضحايا سقطوا إثر الاعتداء الإسرائيلي، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف نقلت المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، تزامنًا مع إعلان وحدة إدارة الكوارث الحكومية في لبنان ارتفاع حصيلة ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية إلى 50 قتيلاً و335 جريحًا منذ بدء العدوان.

أكد حزب الله في بيان فجر الاثنين إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، في أول عملية من نوعها منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، وأعقب ذلك إعلان إسرائيل بدء “حملة عسكرية هجومية” ضد الحزب، تخللتها غارات مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي شن موجة غارات على مناطق لبنانية، مؤكدًا في بيان أن الضربات ستتواصل خلال الأيام المقبلة، وصرح قائد المنطقة الشمالية في الجيش بأن الغارات استهدفت قيادات في حزب الله وبنى تحتية عسكرية تابعة له.