أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس، عن إطلاق أكثر من 40 صاروخًا على أهداف أمريكية وإسرائيلية، وذلك في إطار الموجة 17 من هجماته، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.
أكد الحرس الثوري أنه أسقط 26 طائرة مسيرة منذ بدء الحرب، كما سيطر على واحدة منها، وأسقط صباح اليوم طائرة مسيرة أمريكية إسرائيلية من نوع هرمس في كرمان.
في سياق متصل، كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي أن اتصالًا هاتفيًا جرى في فبراير الماضي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان له دور في انطلاق الحرب، حيث نقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين أن نتنياهو أبلغ ترامب بمعلومات استخباراتية تفيد بأن المرشد الإيراني علي خامنئي وكبار مستشاريه سيجتمعون في 28 فبراير في طهران.
أشار الموقع إلى أن هذا الاتصال، الذي جرى من غرفة العمليات في البيت الأبيض، شكل نقطة تحول في القرار بتنفيذ العملية العسكرية ضد إيران، حيث أبلغ نتنياهو ترامب بإمكانية استهداف الاجتماع بضربة جوية واحدة، وأكدت المراجعة الأولية صحة المعلومات التي قدمها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي.
اعتبر ترامب المعلومات موثوقة، ووافق في 27 فبراير على تنفيذ الهجوم.
في سياق متصل، أعلن حزب الله عن إطلاق ثلاثة صواريخ باتجاه تل أبيب ومنطقة حيفا، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في وسط إسرائيل وأجزاء من الشمال، وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن دفاعاته الجوية اعترضت صاروخين، بينما سقط الثالث في منطقة مفتوحة دون تسجيل إصابات، وأطلق الحزب أيضًا عشرات الصواريخ وطائرات مسيرة على شمال إسرائيل، مما أدى إلى إصابة شخص واحد في بلدة حدودية.
من جانبه، أوضح حزب الله أنه استهدف تجمعًا لقوات جيش الاحتلال في موقع المطلة، ردًا على ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي على لبنان.
ردًا على هجمات حزب الله، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إعادة نشر الفرقة الاحتياطية 146 في الجزء الغربي من الحدود اللبنانية، حيث كانت قد سُحبت في مايو 2025، وذلك في ظل تصاعد الأحداث في جنوب لبنان.
قال جيش الاحتلال إن هذه الخطوة تأتي كجزء من تعزيز الدفاع والاستعداد في القطاع الشمالي، وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده سترد بقوة أكبر، مشيرًا إلى استمرار العمليات خلال الأيام المقبلة.

