انطلقت انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت جماعة مؤيدة للفلسطينيين عن إنفاق مليوني دولار على إعلانات تستهدف الجمهوريين بسبب دعمهم لإسرائيل، وفقًا لمصادر رسمية.

دورة انتخابية منتظرة

أفادت تقارير بأن مشروع سياسات معهد فهم الشرق الأوسط قام بشراء إعلانات تُعتبر من أكبر الاستثمارات للجماعات المؤيدة للفلسطينيين في هذه الدورة الانتخابية، حيث شهدت تصعيدًا من التقدميين ضد جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل.

أوضح المعهد أنه يأمل في استغلال ما وصفه بتزايد ضعف الجمهوريين، مشيرًا إلى أن دعمهم لإسرائيل قد أظهر عواقبه في التصريحات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب ضد إيران، حسبما ذكر موقع إنترسيبت.

أدت هذه الحرب إلى تفاقم الانقسامات القديمة داخل الحزب الجمهوري بشأن السياسة الخارجية، وأعادت طرح تساؤلات حول موقف الحزب من التورط في حروب خارجية، وفقًا لمصادر رسمية.

تجلت هذه الانقسامات عندما بدا أن ترامب يتراجع عن تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو التي حمّل فيها إسرائيل مسؤولية جرّ الولايات المتحدة إلى الحرب.

قال المتحدث باسم الاتحاد الدولي للعمال الدبلوماسيين حامد بنداس إن الاعتقاد بأن ترامب شن هذه الحرب لصالح إسرائيل يقسم قاعدته الشعبية وقد يفيد الديمقراطيين في انتخابات عام 2026 إذا اختاروا الاستفادة من ذلك.

حتى الآن، تراجعت قيادة الحزب، حيث أظهرت تقارير أن الديمقراطيين توصلوا إلى استنتاجات حول تأثير الأحداث في غزة على أصوات الناخبين، لكنهم لم يدمجوا هذه النتائج في استراتيجيتهم للانتخابات المقبلة، وفقًا لبنداس.

تقدم لمؤيدي فلسطين في الانتخابات الأمريكية

أظهرت نتائج الانتخابات التمهيدية الأولى للحزب الديمقراطي بعض المؤشرات على اهتمام الناخبين بتغيير الوضع الراهن فيما يتعلق بإسرائيل.

في تكساس، حقق القس فريدريك هاينز الثالث، المعروف بدعواته لتحقيق العدالة للفلسطينيين، فوزًا ساحقًا ليحل محل النائبة ياسمين كروكيت، التي خسرت الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ أمام النائب جيمس تالاريكو.

وفي ولاية كارولاينا الشمالية، اقتربت ندى علام، مفوضة مقاطعة دورهام، من النائبة الديمقراطية الحالية فاليري فوشي بفارق نقطة مئوية واحدة فقط، حيث تعتزم علام طلب إعادة فرز الأصوات بعد المنافسة القريبة بينهما.