قال سفير إسبانيا بالقاهرة، سيرجيو رومان كارنزا، إن بلاده ترفض أي عمليات عسكرية من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك الهجمات الإيرانية ضد دول المنطقة، وذلك خلال مأدبة إفطار اليوم الأربعاء.
وأكد كارنزا أن مدريد تطالب بخفض التصعيد واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والعودة إلى طاولة المفاوضات، مشددًا على أن السلام والدبلوماسية هما السبيل الوحيد لحل الأزمات.
احترام القانون الدولي
أضاف أن إسبانيا تدعم احترام القانون الدولي في جميع الملفات، بما في ذلك فلسطين، مشيرًا إلى أن تطبيق القانون الدولي يجب أن يكون مبدأً عامًا لا يخضع للازدواجية.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا، أكد أن هناك علاقة صداقة طويلة تربط حكومتي وشعبي البلدين، مشيرًا إلى أن عام 2025 شهد ارتقاء العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية عقب زيارة ملك إسبانيا الملك فيليبي السادس لمصر.
دعم السلام وتعزيز الدبلوماسية
وأوضح أن عام 2026 يمثل مرحلة تطبيق هذه الشراكة على أرض الواقع في مختلف المجالات، مع تحقيق نتائج ملموسة وتعزيز التعاون المشترك، مشيرًا إلى أن القاهرة ومدريد لديهما رؤية مشتركة تجاه قضايا البحر المتوسط والشرق الأوسط.
واختتم السفير تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقات المصرية الإسبانية تمضي قدمًا نحو مزيد من العمق الاستراتيجي بما يخدم مصالح الشعبين ويسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.

