أكدت مصادر رسمية أن التصعيد العسكري بين إيراني-خامنئي-تق/">إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى قد تصاعد مؤخرًا، حيث تعتبر إسرائيل أن إيران تمثل تهديدًا رئيسيًا لها في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بسبب امتلاكها صواريخ قادرة على الوصول إلى العمق الإسرائيلي وبرنامجها النووي.
أوضحت المصادر أن إسرائيل تنظر أيضًا إلى الميليشيات المرتبطة بإيران، مثل حزب الله وحماس والحوثيين، كتهديد مباشر لأمنها واستقرارها، مما دفعها للضغط على الولايات المتحدة لتنفيذ عملية عسكرية تستهدف قيادات إيران وبرامجها الصاروخية والنووية.
في سياق متصل، أفادت التقارير بأن إيران قد عززت قدراتها الصاروخية قبل بدء العمليات العسكرية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والفرط صوتية، كما هددت باستهداف المصالح والقواعد الأمريكية في دول الخليج العربي وإغلاق مضيق هرمز.
مع بدء العمليات، اتجهت إيران إلى توسيع نطاق الصراع عبر استهداف منشآت ومصالح أمريكية في عدد من دول الخليج، في محاولة للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لوقف العمليات العسكرية، ودفع دول المنطقة للتدخل لاحتواء التصعيد وإنهائه سريعًا.

