أكدت مصادر رسمية أن التصعيد العسكري في المنطقة قد استمر لأكثر من خمسة أيام، حيث أظهرت الأحداث أن القدرات العسكرية لإيران لم تكن محسوبة بدقة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

أفادت التقارير أن الدعم العسكري من روسيا والصين ساهم في تعزيز قدرات إيران، مما أتاح لها تنفيذ ردود فعل غير متوقعة تجاه الطرفين.

كما أشارت المصادر إلى وجود حالة من عدم الوضوح في الاستراتيجية الأمريكية، حيث تثار تساؤلات داخل الكونجرس والمجتمع الأمريكي حول الأهداف من الحرب وتأثيرها على مصالح إسرائيل والولايات المتحدة.

وذكرت التقارير أن التقديرات الأولية كانت تراهن على حسم سريع، إلا أن الصمود الإيراني قد بدد تلك التوقعات.

في سياق متصل، أوضحت المصادر أن الرد الإيراني على القواعد الأمريكية في بعض دول الخليج اتسم بالتهور، حيث كانت دول مجلس التعاون الخليجي تدعو قبل الحرب إلى تجنب أي تصعيد عسكري.

كما أكدت المصادر أن إيران، بعد استهداف قياداتها، دخلت مرحلة اتخاذ قرارات غير مركزية، مما يجعل مسار المواجهة أكثر تعقيدًا بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل.