أفادت مصادر رسمية أن خبير العلاقات الدولية إسماعيل تركي أكد أن الحرب الحالية في إيران أصبحت بلا سقف أو خطوط حمراء.

وأوضح تركي في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز أن التحالف الأمريكي الإسرائيلي بدأ هذه الحرب مع تبرير محدود على الصعيد الدولي.

وأشار إلى أن الردود الإيرانية تتسم بالانتقامية، حيث تشمل العواصم العربية والقواعد الأمريكية وإسرائيل، في محاولة لإجبار الأطراف على تحمل تكلفة الاعتداءات.

وأضاف أن الأهداف الأمريكية والإسرائيلية تشمل القضاء على البرنامج النووي الإيراني والمنظومة الصاروخية، بالإضافة إلى محاولة تغيير النظام الإيراني بالكامل.

وتابع أن العمليات التي بدأت بضربة افتتاحية تحولت إلى جولات تصعيد طويلة وغير محددة زمنياً، مما يزيد من كلفة الحرب على جميع الأطراف ويجعل الرد الإيراني متصاعداً ومتعدد المستويات.

كما أشار تركي إلى أن تدخل دول صاعدة مثل روسيا والصين قد يساهم في ضبط هذه الحرب واستمرار الردود الإيرانية بشكل متحكم، بهدف الحفاظ على مصالح هذه الدول في مواجهة الهيمنة الأمريكية.

وأكد أن استمرار الرد الإيراني يجعل أي تهدئة محتملة مرتبطة بتدخل أطراف دولية للحد من التصعيد الإقليمي وتأثيراته على الاقتصاد والأمن والممرات الملاحية.