قالت مصادر رسمية إن التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى يشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي، حيث استهدف هذا التصعيد أكثر من 12 دولة في المنطقة، بما في ذلك المطارات المدنية والقواعد العسكرية والموانئ وحقول النفط والممرات البحرية الحيوية، مثل مضيق هرمز.
أوضح اللواء محمد عبد المنعم، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية سابقًا، خلال لقاء عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذا التصعيد يعكس غياب خطوط حمراء لدى الأطراف المتصارعة، مما يهدد حياة الشعوب والأمن والسلم العالميين، مشيرًا إلى أهمية المعلومات الاستخباراتية في تنفيذ العمليات العسكرية بدقة.
أضاف عبد المنعم أن الجانب الإسرائيلي استخدم شبكات متقدمة لمراقبة إيران، حيث ربطت هذه البيانات بوحدة 8200 في النقب، مما مكنهم من معرفة تفاصيل دقيقة عن تحركات النظام الإيراني في طهران.
وأشار إلى أن هذا الاختراق الاستخباراتي ساعد في تحديد ساعة الصفر لاستهداف رأس النظام الإيراني علي خامنئي ومساعديه ووزير الدفاع في الدقائق الأولى من المعركة، مؤكدًا أن هذه الاستراتيجية لم تكن لتنجح بدون المعلومات الاستخباراتية الدقيقة التي مكّنت القوات الأمريكية والإسرائيلية من البدء في العمليات في التوقيت المناسب وبنجاح كبير.

