عرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريرًا حول تداعيات الحرب على إيران وتأثيرها على سوق الطاقة العالمي، وذلك في سياق تصاعد التوترات الجيوسياسية.

أوضح التقرير أن المتضرر الأكبر من الحرب قد لا يكون طرفًا مباشرًا في الصراع، حيث تم تسليط الضوء على الصين باعتبارها أكبر مستورد للنفط في العالم، إذ استوردت بكين كميات قياسية من النفط خلال عام 2025 بلغت 11.6 مليون برميل يوميًا، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في الأشهر المقبلة.

وأشار التقرير إلى خريطة موردي النفط للصين، حيث تتصدر روسيا قائمة الموردين بنسبة 14%، بينما تستحوذ دول الشرق الأوسط مجتمعة على 40% من إجمالي واردات الصين من النفط الخام في عام 2025، موزعة كالتالي: السعودية 14%، العراق 11%، الإمارات 7%، عمان 6%، والكويت 3%

لفت التقرير إلى أن إيران وفنزويلا لا تظهران ضمن قائمة أكبر عشرة موردين للصين، حيث لم تسجل بكين أي واردات نفطية رسمية من إيران منذ عام 2022، ومع ذلك، تشير بيانات تتبع الناقلات النفطية إلى أن الكميات المتدفقة من البلدين أعلى بكثير من الأرقام المعلنة، كما أفادت تقارير أمريكية بأن فنزويلا تصدر غالبية إنتاجها النفطي إلى الصين.

أضاف التقرير أن مركز جامعة كولومبيا لسياسات الطاقة العالمية يرى أن شحنات النفط الإيرانية والفنزويلية يعاد تسويقها عبر تغيير بلد المنشأ لإخفاء المصدر الحقيقي، وأشار إلى أن إدارة ترامب فرضت عقوبات على شركتي النفط الروسيتين راس نفت ولوك أويل في أكتوبر، وتدخلت في فنزويلا في يناير الماضي، وبدأت عملية عسكرية في إيران.

اختتم التقرير بالتساؤل حول ما إذا كانت الصين الهدف غير المباشر للتحركات والعمليات في الدول الثلاث.