دخلت الحرب بين إيران والولايات المتحدة يومها السادس، حيث تتسارع وتيرة التصعيد العسكري وتتوسع رقعة المواجهة لتشمل مناطق جديدة، وفقًا لمصادر رسمية.

انخراط أوروبي حذر

أعلنت عدة دول أوروبية عن دعم عسكري محدود لحلفائها بعد الهجوم الذي استهدف قبرص وقواعد غربية في الخليج، حيث أكدت المملكة المتحدة إرسال طائرات عسكرية إضافية إلى قطر لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة، كما سمحت فرنسا للولايات المتحدة باستخدام إحدى قواعدها العسكرية لأغراض غير قتالية، ورغم ذلك، لا تزال العواصم الأوروبية حذرة من الانخراط المباشر في العمليات العسكرية.

على الأرض، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات استهدفت مواقع صواريخ داخل إيران، فيما ردت طهران بسلسلة ضربات انتقامية طالت أهدافًا في المنطقة.

مؤشرات على اتساع الجبهات

تشير تطورات أخرى إلى احتمال توسع نطاق المواجهة خارج الشرق الأوسط، حيث نفت إيران مسؤوليتها عن هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مطارًا في أذربيجان، بينما وصفت طهران قيام الولايات المتحدة بتفجير سفينة حربية قرب سريلانكا باستخدام طوربيد بأنه عمل وحشي، مما يشير إلى اتساع دائرة الاتهامات والعمليات العسكرية.

موجة إجلاء واسعة

مع تصاعد التوتر، تتزايد عمليات إجلاء المدنيين والمسافرين العالقين في المنطقة، حيث بدأت شركات الطيران إعادة جدولة الرحلات، وسارعت عدة حكومات إلى تنظيم رحلات إجلاء خاصة لمواطنيها، ومع ذلك، لا يزال آلاف المسافرين عالقين في مطارات المنطقة بسبب محدودية خيارات السفر وإغلاق عدد من المسارات الجوية.