قالت آن ماري مجدي، ابنة ماري لويس بشارة رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، إنها غادرت مصر في سن مبكرة لاستكمال تعليمها في الخارج، حيث سافرت وهي في الخامسة عشرة من عمرها للالتحاق بمدرسة داخلية.

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج «رحلة المليار» عبر قناة «النهار» أنها انتقلت إلى مدرسة داخلية في هذا العمر، مشيرة إلى صعوبة الابتعاد عن الأسرة في سن صغيرة.

تساءلت الحديدي عن طبيعة تلك التجربة، قائلة إن الابتعاد عن الأسرة ليس سهلاً خاصة مع الحياة المريحة داخل بيت العائلة، وسألتها عما إذا كانت تبكي أحيانًا وتطلب العودة إلى مصر.

أوضحت آن ماري أن البداية كانت صعبة لكنها لم تلجأ إلى الاتصال بوالديها، مؤكدة أنها استطاعت تكوين صداقات قوية خلال تلك الفترة، حيث قالت إن الصداقات ما زالت مستمرة حتى اليوم.

كشفت ماري لويس بشارة أن قرار إرسال ابنتها للدراسة في الخارج لم يكن سهلاً، لكنها اضطرت إلى اتخاذ هذا القرار في ظل الظروف الأمنية التي شهدتها البلاد، مشيرة إلى نصيحة الراحلة يسرية ساويرس التي شجعتها على السماح لابنتها بالسفر.

تابعت ماري لويس بشارة أن ابنتها حققت نجاحًا واضحًا خلال دراستها بالخارج، حيث أبدعت في المدرسة الداخلية وكانت من بين عدد محدود من الطلاب الذين تم قبولهم لاحقًا في مؤسسة «سنترال سانت مارتينز» المتخصصة في مجالات التصميم والفنون.