أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن القوات الأمريكية والإسرائيلية تمكنت من القضاء على مسؤول إيراني كان يخطط لاغتيال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قبيل الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وخلال مؤتمر صحفي في البنتاجون، أوضح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن قائد الوحدة المسؤولة عن محاولة الاغتيال تمت ملاحقته وقتله.

ولم يكشف الوزير عن اسم المسؤول، لكن وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بأنه رحمن مقدم، قائد العمليات الخاصة في الحرس الثوري الإيراني.

وأكد هيجسيث أن إيران كانت تسعى لاغتيال ترامب، مشيرًا إلى أن المدعين الفيدراليين في الولايات المتحدة اتهموا الحرس الثوري الإيراني بتكليف مواطن أفغاني بمهمة مراقبة ترامب ثم اغتياله.

تشير وثائق المحكمة إلى أن المواطن الأفغاني، فرهاد شاكري، أبلغ المسؤول الإيراني بأن تنفيذ عملية اغتيال ترامب سيكلف مبلغًا كبيرًا، لكن المسؤول رد بأن الأموال ليست مشكلة.

وذكر مسؤولون أمريكيون أن إيران سعت لاغتيال ترامب انتقامًا لمقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، الذي قُتل في ضربة بطائرة مسيّرة أمر بها ترامب عام 2020.

تشير وثائق التحقيق إلى أن شاكري أبلغ عميلاً في مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه تم تكليفه بوضع خطة لاغتيال ترامب خلال سبعة أيام.

كما وجهت السلطات الأمريكية اتهامات إلى شخصين آخرين بتهم القتل مقابل أجر والتآمر لارتكاب جريمة قتل وغسل الأموال.

يُعتقد أن شاكري موجود حاليًا في إيران، وتشمل التهم الموجهة إليه انتهاك العقوبات الأمريكية وتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية.

وأوضحت السلطات أن المهمة الأولى التي كلف بها المتهمان كانت اغتيال الناشطة والصحفية الأمريكية من أصل إيراني، مسيح علي نجاد، التي تعتبر من أبرز المنتقدين للنظام الإيراني.

وأقر أحد المتهمين بالذنب في تهم التآمر للقتل مقابل أجر، بينما من المقرر صدور الحكم بحق الآخر في أبريل المقبل بعد إقراره بالذنب في تهم التآمر لغسل الأموال.

وفي يناير الماضي، صرح ترامب بأنه ترك تعليمات واضحة في حال نجاح أي محاولة إيرانية لاغتياله.