وصل إلى القاهرة اليوم الخميس الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بعد مشاركته في عدد من اللقاءات الدولية بدولة الإمارات العربية المتحدة. تأجلت عودته بسبب التطورات الأخيرة في منطقة الخليج.
رافقه في العودة القس موسى إقلاديوس، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس ستيفن سعيد إبراهيم، رئيس مجمع الإيمان، والقس صموئيل عادل، رئيس مجلس العمل الرعوي والكرازي بسنودس النيل الإنجيلي، بالإضافة إلى عدد من قيادات الطائفة الإنجيلية.
أكد الدكتور القس أندريه زكي فور وصوله أن مصر كانت وستظل ركيزة أساسية للاستقرار في محيطها العربي، مشيرًا إلى أن صوتها هو صوت الحكمة وتغليب الحلول التي تحفظ أمن الشعوب وتصون مقدرات الأوطان.
كما أعرب عن تقديره للجهات المعنية في دولة الإمارات العربية المتحدة على الإجراءات المسؤولة والاحترازية التي اتخذتها، والتي أسهمت في الحفاظ على أمن وسلامة الجميع.
اختتم تصريحه بالدعاء لحفظ المنطقة وشعوبها من كل اضطراب، معربًا عن أمله في أن يمنح الله قادتها الحكمة، وأن تبقى مصر دائمًا نموذجًا للاستقرار وصوتًا داعمًا للسلام في محيطها العربي والإقليمي.

