أفادت مصادر رسمية أن الضربات الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أثرت بشكل كبير على منصات إطلاق الصواريخ في البلاد، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في الهجمات الصاروخية الموجهة نحو إسرائيل مقارنة بحرب يونيو 2025.
وذكرت تصريحات رسمية أن الضربات قد تستمر لأسابيع أو حتى أشهر، مع اختلاف الأهداف بين الولايات المتحدة التي تسعى للإطاحة بالنظام الإيراني، وإسرائيل التي تركز على البرنامج النووي والصواريخ الباليستية.
استراتيجية إيران الجديدة
أعلنت مصادر أن إيران بدأت لأول مرة استهداف منشآت النفط ومضيق هرمز كوسيلة ضغط على المجتمع الدولي، بالإضافة إلى استهداف أراضي دول مجاورة تحتوي على قواعد أمريكية، وأشارت إلى أن الرد الإيراني كان أضعف مقارنة بالماضي نتيجة الاضطرابات الداخلية في البلاد.
وأكدت المصادر أن فرص الحل السلمي ضئيلة حاليًا، خاصة بعد استهداف المنشآت الحيوية والنفطية، مما دفع الولايات المتحدة لمرافقة الناقلات النفطية، كما تم الإبلاغ عن احتجاجات في طهران وبعض المدن الكبرى تعكس الضغوط الاقتصادية والسياسية على إيران.
دور ميليشيات إيران وحزب الله في التصعيد الإقليمي
أوضحت مصادر أن نشاط ميليشيات إيران وحزب الله اللبناني قد زاد، حيث أصبح حزب الله ذراعًا فعالًا لطهران في المنطقة بعد اتفاق وقف إطلاق النار السابق، وتستخدم إيران هذه الميليشيات لتوسيع نفوذها وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

