أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة استهدف قاعدة رامات ديفيد الجوية في إسرائيل، موضحاً في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية أن البحرية الإيرانية أطلقت عدداً من الطائرات المسيّرة الهجومية باتجاه إسرائيل، مشيراً إلى أن الهجوم استهدف خزانات الوقود في القاعدة، ولم يذكر البيان تفاصيل إضافية حول الأضرار أو الخسائر الناجمة عن الهجوم.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد موجة جديدة من الصواريخ أُطلقت من إيران، حيث قال في بيان له إن أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض هذا التهديد، وأشار إلى استدعاء نحو 20 ألف جندي احتياط في قيادة الجبهة الداخلية منذ بدء عملية عسكرية ضد إيران، كما أفاد المتحدث باسم الجيش بأنهم أسقطوا طائرة إيرانية لأول مرة عبر طائرة إف 35، وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إجلاء 1473 مصاباً إلى المستشفيات منذ بدء الحرب مع إيران.

وفجر الخميس، أطلقت إيران رشقة صاروخية كبيرة باتجاه إسرائيل، حيث استهدفت مناطق واسعة في تل أبيب، وأكد الجيش الإسرائيلي أن الأنظمة الدفاعية الجوية تمكنت من اعتراض جزء كبير من تلك الرشقات، مما أدى إلى دوي انفجارات في سماء تل أبيب والقدس، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات مباشرة حتى الآن.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت مواقع استراتيجية في العمق الإسرائيلي، مؤكداً استخدام صواريخ فرط صوتية وطائرات مسيّرة هجومية في هذه الضربات، وذكر البيان أن الهجمات استهدفت مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية ومطار بن جوريون، كما أعلن الحرس الثوري تدمير 7 رادارات متطورة، معتبراً أن هذه الضربات أدت إلى تحييد قدرات الرصد.

وأشار الحرس الثوري إلى أن استمرار دوي صفارات الإنذار في الداخل الإسرائيلي يُمثل دليلاً على استدامة إطلاق الصواريخ، واختتم البيان بتهديد مباشر بأن تكون العمليات المقبلة أشد وأوسع نطاقاً خلال الأيام القليلة المقبلة.

في لبنان، واصل الجيش الإسرائيلي شنّ غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت وعدداً من المناطق الجنوبية، حيث أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على أطراف ديرسريان والعديسة وبلدتي طلوسة وتولين، كما شنّ غارة جديدة على بلدة جبشيت والنبطية الفوقا، مما أسفر عن مقتل لبناني وزوجته وولديهما جراء القصف الذي استهدف بلدة زوطر الشرقية.