أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم وتعيين السيناتور الجمهوري ماركواين مولين من ولاية أوكلاهوما خلفًا لها اعتبارًا من 31 مارس الجاري، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.

واجهت نويم ضغوطًا متزايدة بسبب تعاملها مع جهود الترحيل الجماعي، بما في ذلك عمليات تفتيش أحياء المدن الكبرى واحتجاز مواطنين أمريكيين، ما أدى إلى انتقادات من بعض أعضاء الكونجرس.

ستتولى نويم دورًا جديدًا كمبعوثة خاصة لحماية الأمريكتين، ويشير خبراء إلى أن تغيير القيادة في وزارة الأمن الداخلي يثير تساؤلات حول استمرار نهج ترامب في الهجرة.

تعتبر نويم من أبرز وزراء حكومة ترامب، حيث اتبعت سياسات صارمة في مجال الهجرة، بما في ذلك تقليص برامج الهجرة القانونية ورفع التدقيق الأمني، مما ساهم في زيادة عدد الوفيات في مراكز احتجاز المهاجرين.

تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الإدارة ضغوطًا داخلية وخارجية لتعديل استراتيجياتها الأمنية والهجرية، حيث لم تحقق الإدارة هدفها السنوي المتمثل في ترحيل مليون شخص.