أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن الدولة المصرية تضع بناء الإنسان على رأس أولوياتها من خلال تطوير التعليم والجامعات.

أوضح الرئيس السيسي خلال حفل إفطار الأكاديمية العسكرية المصرية أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة للاهتمام بالإنسان المصري وأشار إلى أن ملف بناء الإنسان كان محل نقاش واسع خلال السنوات الماضية حيث طالب كثيرون بضرورة التركيز على تطوير التعليم وتحسين مستوى الخدمات الصحية باعتبارهما أساس التنمية الحقيقية.

وأضاف أن الحكومة سعت إلى تحويل هذا الاهتمام من أفكار إلى خطوات عملية عبر تطوير منظومة التعليم والتوسع في إنشاء الجامعات بمختلف أنواعها مما يسهم في توفير فرص تعليمية أفضل للأجيال الجديدة.

وأشار إلى أن الدولة مستمرة في جهودها لتطوير منظومة التعليم والجامعات خلال الفترة المقبلة وأكد العمل على إضافة الجامعات الأهلية والخاصة ذات المستوى المتميز موضحًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتوفير مسارات تعليمية متنوعة أمام الطلاب بما يساعد على إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

كما أشار إلى أن فكرة الأكاديمية العسكرية كانت مخصصة لإعداد الطلاب العسكريين إلا أن الدولة فكرت في تقديم تجربة موازية تسهم في إعداد الإنسان بشكل متكامل.

وأوضح أنه قبل نحو عشر سنوات تم الاستعانة بعدد من الخبراء في مجالي علم الاجتماع وعلم النفس لوضع خريطة طريق تساعد على فهم الواقع وتحديد أفضل الأساليب لإعداد الإنسان القادر على تحمل المسؤولية وفق برامج تدريبية تقوم على أسس علمية دقيقة.

وكشف أن بعض الأسر طالبت منذ ثلاث سنوات بإتاحة الفرصة لأبنائهم وبناتهم للالتحاق بكلية الطب العسكري وهو ما لم يكن متاحًا في البداية بسبب عدم جاهزية المنظومة.

وأضاف أنه تم هذا العام ترتيب الأمر لاستقبال دفعة جديدة موضحًا أن الطلاب خضعوا لفترة إعداد وتأهيل استمرت نحو ثلاثة أشهر وأكد أن الهدف من هذه التجربة هو بناء إنسان متوازن وواعي ومتعلم يتم تقييمه وفق معايير دقيقة وشفافة دون مجاملة أو ظلم.