نقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي أن ضباطًا إيرانيين غادروا بيروت مؤخرًا، ويُعتقد أنهم ينتمون إلى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وكانوا يعملون كمستشارين عسكريين لحزب الله، وفقًا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.
أوضح التقرير أن هؤلاء الضباط لعبوا دورًا مؤثرًا في العمليات العسكرية لحزب الله، وكان بعضهم يعمل من السفارة الإيرانية في العاصمة اللبنانية.
توقعات باستمرار الانسحاب
أفاد التقرير بأن فرقة صغيرة من الحرس الثوري لا تزال موجودة في لبنان للحفاظ على وجود فيلق القدس والتنسيق مع حزب الله، إلا أن مسؤولًا دفاعيًا إسرائيليًا توقع استمرار مغادرة عناصر الحرس الثوري من بيروت خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
دور متزايد للحرس الثوري
قال مسؤولون إسرائيليون إن دور الحرس الثوري الإيراني في التخطيط العسكري لعمليات حزب الله ازداد بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين، خاصة بعد مقتل عدد من قادة الحزب ذوي الخبرة، مما دفع إيران إلى توسيع دورها في دعم الحزب عسكريًا.
تصعيد إسرائيلي وتحذيرات علنية
زعم مسؤول إسرائيلي أن حزب الله كان مترددًا في فتح جبهة جديدة مع إسرائيل، قبل أن ينخرط في المواجهة مطلع مارس تحت ضغط إيراني.
أضاف أن توجيهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للجيش ركزت على استهداف إيران، مشيرًا إلى أن إسرائيل قتلت قائد فيلق القدس في غارة بطهران ونائبه في غارة على بيروت، كما وجه الجيش الإسرائيلي تحذيرًا علنيًا للمسؤولين الإيرانيين الموجودين في لبنان بضرورة المغادرة خلال 24 ساعة وإلا سيُستهدفون.

