بمرور اليوم السادس عشر من شهر رمضان المبارك، يزداد إقبال المسلمين على العبادات والطاعات تقربًا إلى الله عز وجل، حيث يُعتبر الدعاء من أفضل الأعمال في هذا الشهر الفضيل. وفي هذا السياق، تقدم دار الإفتاء المصرية دعاء اليوم السادس عشر، مشيرة إلى فضل الدعاء وأهميته.
تشير الآيات القرآنية إلى أن الدعاء مستجاب، حيث قال الله تعالى: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ”. وتؤكد دار الإفتاء أن الدعاء في هذا اليوم ليس محصورًا في صيغة معينة، بل يمكن الدعاء بصيغ متعددة تجمع بين خيري الدنيا والآخرة.
من الأدعية المستحبة في هذا اليوم:
اللهمَّ يا مصرِّف القلوب صرِّف قلوبنا إلى دينك، واهدنا وثبِّتنا وعافِنا واعفُ عنَّا.
اللهمَّ اهدنا الصِّراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم من النَّبيِّين والصِّديقين والشُّهداء والصَّالحين.
اللهمَّ وفقِّنا لهداك واجعل عملنا في رِضاك، وأرنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه.
اللهمَّ إنِّي أسألك أن ترزقني الهُدى والسَّداد، وأن تُبعدني عن الضَّلال والتيه.
اللهمَّ اكتب لي الهدى في جميع أمري واجعلني رحيمًا كريمًا هيّنًا ليّنًا.
يا حيُّ يا قيُّومُ، برَحمتِكَ أستَغيثُ، أصلِح لي شأني كُلَّهُ.
اللهمَّ اجْعَلْ في قَلْبِي نُورًا، وفي بَصَرِي نُورًا، وفي سَمْعِي نُورًا.
اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في الدنيا والآخرةِ.
اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ.
اللهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ.
اللهم يا مقيل العثرات، ويا قاضي الحاجات، اقضِ حاجتي، وفرج كربتي.
اللهم سخر لي رزقي، واعصمني من الحرص والتعب.
اللهم ارزقني رزقاً لا تجعل لأحدٍ فيه منّة علي.
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في بطن الأرض فأخرجه.
أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه.
اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَمِيعاً.
اللهم اهْدِنِي لأَحْسَنِ الأخْلَاقِ، واغفر لي جهلي وإسرافي في أمري.
اللهمَّ اغفرْ لي وارحمْني وتبْ عليَّ إنك أنت التوابُ الرحيمُ.

