قال اللواء أركان حرب د.إبراهيم عثمان هلال خبير عسكري واستراتيجي إن أجيال الصواريخ تختلف بشكل كبير من حيث القدرات والتكنولوجيا المستخدمة وأشار إلى أن الصواريخ مثل “فتاح 2″ و”خرمشهر” تُعد من الصواريخ المتقدمة ضمن فئة الصواريخ الباليستية.
أضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن هذه الصواريخ تمتلك القدرة على المناورة أثناء التحرك كما يمكنها إعطاء أوامر ذاتية للتهرب من الرادارات والصواريخ التي تُطلق لاعتراضها.
أكد أنها تُعد من الصواريخ الذكية القادرة على الوصول إلى أهداف دقيقة وتحمل حمولات كبيرة من مادة “تي إن تي” المتفجرة مما يزيد من تأثيرها عند سقوطها على أي منطقة مستهدفة.
وأشار الخبير العسكري إلى أن بعض هذه الصواريخ يستطيع تغيير خط سيره أثناء الطيران ثم العودة إلى الهدف الأصلي ويتم ذلك من خلال ذاكرة داخلية داخل الصاروخ نفسه دون تدخل خارجي معتمدًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي كما أن بصمته الرادارية منخفضة مما يصعّب رصده.
أوضح أن سرعة هذه الصواريخ تتجاوز 10 ماخ ولا يمكن اكتشافها عادة إلا في المرحلة النهائية من مسارها وبيّن أن الصاروخ يمر بأربع مراحل أساسية تبدأ بمرحلة الإطلاق ثم التحرك داخل الغلاف الجوي تليها مرحلة الخروج من الغلاف الجوي وأخيرًا مرحلة الانقضاض على الهدف عند العودة مرة أخرى إلى الغلاف الجوي وهي المرحلة التي يمكن خلالها رصده.
لفت إلى أن هذه الصواريخ قادرة على التهرب من الصواريخ التي تُطلق لاعتراضها قبل أن تعود ذاتيًا إلى هدفها المحدد.

