أوضحت دار الإفتاء المصرية فضل أداء العمرة في شهر رمضان، مشيرة إلى أن المسلمون يحرصون على القيام بالأعمال الصالحة في هذا الشهر المبارك، لما له من أجر عظيم وثواب كبير.

فضل أداء عبادة العمرة

أكدت دار الإفتاء أن للعمرة فضائل عديدة، منها تكفير الذنوب واستجابة الدعوات، حيث وردت أحاديث كثيرة في هذا الشأن، منها ما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث قال: «العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كفَّارةٌ لما بَينهُمَا، والحَجُّ المبرورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّة»

فضل أداء العمرة في شهر رمضان

أوضحت الإفتاء أن العمرة في شهر رمضان تمثل حجة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث قال ابن عباس: «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّة مَعي»، مما يدل على أن فضيلة العبادة تزيد بفضل الوقت

أركان العمرة وواجباتها

ذكرت الدار أن أركان العمرة تشمل الإحرام، والطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، والحلق أو التقصير وفقًا لرأي الشافعية، بينما الواجبات تشمل الإحرام من الميقات المكاني، وعدم التلبس بمحظورات الإحرام، والحلق أو التقصير وفقًا لرأي الجمهور.

أضافت أن من أوقع العمرة وفقًا لأحد المذاهب المتبوعة صحت، ولا حرج عليه، حيث يمكن لمن ابتلي بشيء من المختلف فيه أن يقلد من أجاز.