أكدت مصادر رسمية أن القوات الإسرائيلية بدأت في استهداف المنازل المدنية في لبنان كأهداف عسكرية، وذلك في إطار العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة، وفقًا لتصريحات خبير الشؤون العسكرية أكرم سريوي.

أوضح سريوي أن هذه الاستراتيجية تمثل انتهاكًا للقوانين الدولية واتفاقيات جنيف، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية تؤثر بشكل مباشر على المدنيين اللبنانيين، مما يزيد من معاناتهم.

في سياق متصل، أشار سريوي إلى أن هذه العمليات تهدف إلى تهجير السكان من أراضيهم، حيث تم تسجيل حالات تهجير لأكثر من مليون لبناني من حوالي 85 قرية في مناطق مختلفة، بما في ذلك جنوب الليطاني والضاحية الجنوبية لبيروت.

كما قارن سريوي الوضع الحالي في لبنان بالأحداث التي شهدتها الحرب العالمية الثانية، مؤكدًا أن الانتهاكات التي تحدث الآن تعيد إلى الأذهان تلك الفترات التاريخية الصعبة، مما يستدعي اهتمام المجتمع الدولي.

تستمر الأوضاع في لبنان بالتدهور، حيث تتزايد المخاوف من تفاقم الأزمات الإنسانية نتيجة العمليات العسكرية المستمرة.