أكد النائب أحمد السبكي، عضو مجلس النواب، أن مسلسل “رأس الأفعى” يعيد تسليط الضوء على ممارسات جماعة الإخوان الإرهابية تجاه الإعلام والصحافة، مشيرًا إلى أن تلك الفترة شهدت حملات منظمة من التحريض والتشويه والتهديد ضد الإعلام المصري بهدف إسكات الأصوات التي كشفت حقيقة ممارسات الجماعة.
وأوضح السبكي أن الجماعة اعتبرت الإعلام الوطني عدوًا رئيسيًا لمخططاتها، حيث كانت تدرك أن الصحافة الحرة تمثل خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع، مما دفعها إلى شن حملات لتشويه الصحفيين والإعلاميين والتحريض ضدهم، بهدف إضعاف دور الإعلام في كشف الحقائق.
وأضاف أن العمل الدرامي يعكس واقعًا مريرًا عاشته مصر، حيث تعرض عدد من الإعلاميين والصحفيين لحملات تشويه وتهديدات، بالإضافة إلى محاولات اقتحام مؤسسات إعلامية والاعتداء على مقراتها، مما كشف عن عدم إيمان الجماعة بحرية الرأي أو التعددية.
التحريض ضد الإعلام
وأشار السبكي إلى أن جرائم التحريض ضد الإعلام كانت جزءًا من استراتيجية متكاملة اعتمدتها الجماعة لإرباك الدولة المصرية، مؤكدًا أن الوعي الشعبي الذي تشكل بعد تلك التجربة كان عاملًا حاسمًا في إفشال هذا المخطط.
وشدد على أن الإعلام المصري لعب دورًا تاريخيًا في كشف مخاطر الجماعات المتطرفة، وفي مقدمتها جماعة الإخوان، من خلال نقل الحقائق وفضح الممارسات التي استهدفت أمن البلاد، مما جعل الصحفيين والإعلاميين في مقدمة الصفوف المدافعة عن الدولة.
وأكد أن الأعمال الدرامية الوطنية التي تتناول هذه المرحلة تمثل جزءًا مهمًا من معركة الوعي، حيث تسهم في توثيق الأحداث وكشف الحقائق للأجيال الجديدة، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على ذاكرة المجتمع حتى لا تتكرر مثل هذه التجارب.
واختتم السبكي بتأكيد أن مصر استطاعت بفضل وعي شعبها وقوة مؤسساتها تجاوز تلك المرحلة الصعبة، وأن الدولة مستمرة في حماية حرية الصحافة والإعلام مع التصدي لكل محاولات التشويه أو التحريض التي تستهدف استقرار الوطن.

