قالت مصادر رسمية إن جزيرة خارج الإيرانية قد تكون هدفًا محتملاً للقوات الأمريكية في حال قررت الإدارة الأمريكية إرسال قوات برية إلى إيران، وذلك وفقًا لتقارير صحفية.

أوضحت التقارير أن السيطرة على جزيرة خارج ستمنح الولايات المتحدة نفوذًا على جزء أساسي من الاقتصاد الإيراني، لكنها ستعرض القوات الأمريكية لمخاطر الهجمات.

تقع جزيرة خارج على بعد حوالي 24 كيلومترًا من البر الرئيسي في الخليج العربي، وتعتبر نقطة حيوية لصادرات النفط الإيرانية، حيث تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط.

تبلغ مساحة الجزيرة حوالي 22 كيلومترًا مربعًا، ويعيش فيها نحو 20 ألف نسمة، وتحتوي على مصادر مياه عذبة، وتقع شمال شرقي ميناء بوشهر.

تاريخ الجزيرة يعود إلى القرن السابع الميلادي، وقد شهدت اهتمامًا أجنبيًا منذ القرن الثامن عشر عندما استحوذ الهولنديون عليها كمركز تجاري بحري، ثم عادت إلى الواجهة مع الثورة النفطية في ستينيات القرن الماضي.

تعتبر جزيرة خارج اليوم المصدر الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، حيث تمر عبرها نحو 950 مليون برميل سنويًا، وتضم منشآت تخزين ومرفأ للتحميل والشحن ومطارًا وقاعدة عسكرية.

لطالما كانت الجزيرة مركزًا تجاريًا مهمًا، وتحولت مع الثورة النفطية إلى نقطة استراتيجية لتصدير النفط من الحقول البحرية والبرية عبر شبكة خطوط أنابيب متصلة بالمرفأ.

بعد الحرب العراقية الإيرانية، عملت السلطات الإيرانية على تطوير مرفأ شحن النفط وزيادة سعة التخزين، لتصل القدرة القصوى لتحميل النفط إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا.

مع انخفاض الإنتاج الإيراني بسبب العقوبات، يعتمد تصدير حوالي 1.6 مليون برميل يوميًا على جزيرة خارج، التي أصبحت حجر الزاوية في استراتيجية إيران النفطية.