شنت إيران هجمات على أنظمة الرادار والاتصالات والدفاع الجوي في دول الخليج والأردن، وفقًا لما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، وذلك في إطار جهودها لتقليل قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على تتبع الصواريخ والطائرات المسيرة.
تركزت الهجمات على منشآت في قطر والإمارات والأردن والبحرين والكويت والسعودية باستخدام طائرات مسيرة هجومية مثل “شاهد”، والتي تتميز بتكلفتها المنخفضة وصعوبة اعتراضها.
أكد متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية أن الجيش لا يزال بكامل جاهزيته، مشيرًا إلى تعزيز الولايات المتحدة دفاعاتها وإرسال مزيد من المعدات والطائرات الاعتراضية إلى المنطقة.
أوضح الأدميرال براد كوبر، قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، أن الهجمات الصاروخية الباليستية انخفضت بنسبة 90%، والطائرات المسيرة بنسبة 83% منذ بدء الحرب.
تضرر جزء من أنظمة الرادار الأمريكية
استهدفت الهجمات الإيرانية رادار الإنذار المبكر “AN/FPS-132” في قاعدة العديد بقطر، الذي تضرر جزئيًا وفقًا لصور الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى رادارات TPY-2 في الأردن وثلاث قباب رادارية في معسكر عريفجان بالكويت ونظام اتصالات عبر الأقمار الصناعية في البحرين وقاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.
تعتمد الولايات المتحدة وشركاؤها على شبكة من أنظمة الدفاع الجوي مثل ثاد وباتريوت لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة، إلا أن الهجمات الإيرانية استهدفت الرادارات، وهي موارد نادرة ومكلفة.
إيران تستخدم طائرات مُسيرة تنفجر عند الاصطدام
استخدمت إيران طائرات مسيرة تنفجر عند الاصطدام، مما يجعل من الصعب على بعض أنظمة الدفاع التقليدية صدها.
أشار خبراء إلى أن إيران تمتلك القدرة على إنتاج آلاف الطائرات المسيرة، وتبادل الخبرات مع روسيا في استخدام هذه الطائرات في الصراعات الأخرى.
قال توماس كاراكو من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن مشكلة الهجوم الجوي والصاروخي المعقد قائمة، ويجب التصدي لكامل نطاق التهديدات الجوية والصاروخية، وليس الباليستية فقط.

