مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، يحرص المسلمون على الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله طلبًا للمغفرة والرحمة والعتق من النار، خاصة مع تحري ليلة القدر التي تُعد خيرًا من ألف شهر، وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء في هذه الأيام المباركة من أعظم القربات التي ينبغي اغتنامها لما تحمله من نفحات إيمانية وفرص عظيمة لاستجابة الدعاء.
أفضل دعاء في العشر الأواخر من رمضان مكتوب
أوضحت الإفتاء أن من أعظم الأدعية التي وردت عن النبي ﷺ في ليلة القدر والعشر الأواخر، الدعاء الذي علمه للسيدة عائشة رضي الله عنها وهو «اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني»، وهو دعاء جامع يسأل فيه العبد ربه العفو والمغفرة والستر.
كما يُستحب للمسلم أن يُكثر من الدعاء بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، وأن يجتهد في التوبة والاستغفار والإلحاح في الطلب لما في ذلك من تحقيق لمعاني العبودية والتقرب إلى الله.
أدعية مستجابة في العشر الأواخر من رمضان
أكدت دار الإفتاء أن الدعاء في هذه الليالي المباركة يُستحب أن يشمل طلب المغفرة والرحمة والعتق من النار، الدعاء بالهداية وصلاح الحال والرزق الحلال، الدعاء للأهل والأبناء وللمجتمع والأمة الإسلامية، والإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ.
ومن الأدعية المأثورة والمستحبة أيضًا:
ـ «اللهم تقبل منا الصيام والقيام وصالح الأعمال».
ـ «اللهم ارزقنا ليلة القدر واكتبنا فيها من المقبولين».
ـ «اللهم اجعلنا من عتقائك من النار في هذا الشهر الكريم».
ـ «اللهم أصلح لنا ديننا ودنيانا وآخرتنا».
فضل الدعاء في العشر الأواخر وليلة القدر
تشير دار الإفتاء إلى أن العشر الأواخر تمثل ذروة الموسم الإيماني في رمضان، حيث كان النبي ﷺ يجتهد فيها أكثر من غيرها، فيحيي الليل بالصلاة والذكر والدعاء، ويحث المسلمين على اغتنامها بالعبادة والتقرب إلى الله لما تحمله من فضل عظيم وأجر مضاعف.
وتعد ليلة القدر من أعظم الليالي التي يُرجى فيها استجابة الدعاء وغفران الذنوب، لذلك يُنصح بالإكثار من الدعاء فيها بصدق وإخلاص مع استحضار النية والتضرع الكامل لله.
وتؤكد الإفتاء أن الدعاء في العشر الأواخر لا يقتصر على صيغة محددة، بل يشمل كل ما يحتاجه المسلم من خيري الدنيا والآخرة مع الالتزام بآداب الدعاء وحضور القلب والثقة في رحمة الله.

