قالت مصادر رسمية إن العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل في إيران تستهدف تغيير النظام في طهران، وذلك وفقًا لتصريحات الباحث نزار نزال في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز.
أوضح نزال أن القيادة الإيرانية تسعى إلى احتواء آثار الضربات العسكرية وترتيب المشهد الداخلي لتفادي الفراغ السياسي، مشيرًا إلى أن إيران لا تزال صامدة.
وأضاف أن إيران لم تستخدم جميع أوراقها في الحرب، وأن بعض الحلفاء مثل جماعة أنصار الله لم يشاركوا بشكل كامل حتى الآن.
ردود الفعل الإيرانية
أشار نزال إلى أن الرد الإيراني على إسرائيل كان أقل من المتوقع في بعض المراحل، باستثناء ليلة شهدت هجمات صاروخية استهدفت مدنًا رئيسية، مع غموض حول حجم الأضرار الناتجة عن تلك الضربات.
لفت نزال إلى أن إيران استهدفت بعض دول الخليج، مما شكل صدمة للولايات المتحدة، مؤكدًا أن القرار العسكري في إيران يقوده الحرس الثوري الذي يتبنى مواقف متشددة تجاه الوجود الأمريكي والنفوذ الإسرائيلي.
تطورات الصراع الإقليمي
أكد نزال أن بعض الأطراف تسعى لدفع دول عربية، مثل السعودية، للانخراط في الحرب، لكنه أشار إلى أن الرياض تدرك أن الصراع ليس سعوديًا إيرانيًا، وأنها لا ترغب في المشاركة في استهداف دولة إسلامية.
أوضح نزال أن الحرب الحالية لا تزال تقليدية وعلى مستوى إقليمي، لكنه حذر من إمكانية تطورها إلى مراحل أكثر خطورة قد تؤدي إلى أضرار واسعة في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن إيران تعتمد استراتيجية إطالة أمد الحرب كما حدث في الحرب العراقية الإيرانية.

