قال الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، إن الإنسان قد يشعر بثقل الهموم وضيق الصدر في خضم صراعات الحياة، لكنه إذا لجأ إلى الله وملأ قلبه باليقين والوحي، وجد الطمأنينة التي يبحث عنها، موضحًا أن السكينة تحول الضيق إلى سعة والفقر إلى غنى والوحشة إلى أنس.
وأشار خلال حلقة برنامج «سكينة» على قناة الناس، إلى أن الطريق للسكينة يبدأ بتهذيب القلب وتنظيفه من الغل والحقد، معتبرًا أن هذه المشاعر السلبية كالنار التي تحرق الإنسان قبل غيره.
التطهير القلبي في القرآن والسنة
أكد الأبيدي أن القرآن الكريم دعا إلى تطهير القلوب، مستشهدًا بقوله تعالى: «ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين»، لافتًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أصحابه هذا المعنى العملي، كما في قصة رجل من الأنصار الذي وصل منزلة عظيمة في الجنة بصفاء قلبه ونقاء صدره من الغش والحسد
فوائد الطمأنينة وراحة النفس
وأوضح الأبيدي أن الصفاء النفسي وطمأنينة القلب تمنح الإنسان راحة وحرية عاطفية، وتحد من التوتر المستمر وتؤثر إيجابيًا على النوم والتركيز، مشيرًا إلى أن سلامة الصدر ليست سذاجة بل ذكاء روحي واختيار للراحة بدل الصراع.

