أعلن العميد مارسيل بالوكجي الخبير العسكري عن نزوح أكثر من 780 ألف شخص من الضاحية الجنوبية لبيروت بسبب الحرب الإسرائيلية اللبنانية.

وأوضح في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز أن تصاعد العمليات العسكرية وعمليات القصف المنهجي، بالإضافة إلى التهديدات بالاجتياح البري، يزيد من صعوبة الوضع الإنساني ويجعل الأزمة تتفاقم يومياً.

محدودية مراكز الإيواء وتداعيات اجتماعية

أشار بالوكجي إلى أن مراكز الإيواء لا تكفي لاستيعاب حجم النازحين اللبنانيين، مع وجود ازدحام شديد في المدارس ومرافق الدولة، محذراً من ظهور مشكلات عائلية واجتماعية نتيجة نقص التخطيط لمواجهة هذا النزوح.

وأضاف أن كثيراً من الأهالي يفضلون البقاء في منازلهم لتجنب الإحراج، مما يزيد من الضغط على الموارد المتاحة ويؤدي إلى توترات داخل المجتمع المحلي.

محدودية الحلول الدولية والدعم الإنساني

تحدث بالوكجي عن الدعم الدولي، مشيراً إلى إعلان وزير الخارجية الفرنسي زيادة المساعدات الإنسانية إلى 60 طناً، لكنه أوضح أن هذه المساعدات لا تكفي لحل الأزمة، حيث توفر جزءاً بسيطاً من الاحتياجات الأساسية.

وأكد أن أي مقاربة دولية تحتاج إلى إجراءات قوية، مثل تدخل قوات دولية تحت الفصل السابع، لضمان السيطرة ومنع التصادم مع إسرائيل، مشيراً إلى أن الحلول السابقة لم تعد صالحة في ظل الهيمنة الجوية والبرية الإسرائيلية والدعم الأمريكي والدولي للخيارات العسكرية الحالية.