قالت مصادر رسمية إن الغارات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني مستمرة، حيث تستهدف مدنًا لبنانية مختلفة، وذلك في إطار رد فعل على الهجمات التي نفذها حزب الله على العمق الإسرائيلي، وفقًا لما ذكره الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف.
أوضح سلامة أن هذه الغارات تأتي كذريعة لاستهداف البنية التحتية لحزب الله، مشيرًا إلى أن الهدف الحقيقي يتمثل في السعي لفرض السيطرة على أراضي دول عربية، بما في ذلك لبنان.
في سياق متصل، أشار سلامة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى فتح مزيد من الجبهات تحت ذريعة تحقيق أمن إسرائيل، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى صعوبة تشكيل حكومة منفردة.
كما أكد أن هذه المواجهات قد تمنح نتنياهو فرصة للبقاء في المشهد السياسي، مشيرًا إلى دعوات سابقة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للعفو عنه، معتبرًا أنه يحقق الأمن لإسرائيل.
من جهة أخرى، أوضح سلامة أن مصر تمثل مرتكزًا رئيسيًا للسلام الإقليمي، حيث تتمتع بمصداقية كبيرة لدى مختلف الأطراف، ولديها خبرة في التعامل مع بؤر التوتر في المنطقة.
وأكد أن الاتصالات التي يجريها وزير الخارجية المصري تمثل امتدادًا للتحركات الدبلوماسية والسياسية المصرية، بهدف احتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار.

