أفادت وكالة رويترز بأن مصادر أمريكية أكدت أن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة وليست معرضة لخطر الانهيار في الوقت القريب.

نقلت الوكالة عن مصادر استخباراتية أمريكية أن النظام الإيراني لا يزال ممسكا بزمام السيطرة على الرأي العام.

يأتي هذا التقرير في سياق الحرب المستمرة منذ أسابيع بين إيران من جهة والولايات المتحدة وجيش الاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى.

وفق تقييمات استخباراتية أمريكية، فإن هيكل السلطة في طهران ما زال يعمل بشكل طبيعي ولم تظهر مؤشرات على انهيار النظام في المدى القريب رغم الضربات العسكرية المكثفة.

بدأت الحملة العسكرية الواسعة في 28 فبراير 2026 عندما شنت الولايات المتحدة وجيش الاحتلال الإسرائيلي ضربات داخل إيران استهدفت منشآت عسكرية وشخصيات قيادية، بما في ذلك اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، في محاولة لإضعاف بنية النظام الإيراني.

تشير التقارير الاستخباراتية إلى أن مؤسسات الحكم، وعلى رأسها الحرس الثوري الإيراني، ما زالت قادرة على إدارة الدولة والحفاظ على السيطرة الداخلية.